ولَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ : للشيخ أيمن الظواهري – حفظه الله

شارك هذا الموضوع:

ولَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ : للشيخ أيمن الظواهري – حفظه الله

 

التحميل

 

التفريغ العربي

أيها الإخوة المسلمون في كل مكان السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

وبعد

تمر علينا الآن ثماني عشرة سنة على الغزوات المباركات في نيويورك وواشنطن وبنسلفانيا، وأمريكا تكشف كل يوم عن عدائها الصليبي الصهيوني المادي ضد الإسلام والمسلمين، فبعد إعلان ترامب عن نقل سفارته للقدس، أعلن عن ضم الجولان لإسرائيل، ليكشف عن وجه أمريكا الحقيقي، وحقيقة مشاعرها العدائية ضد المسلمين.

ومن الحقائق التاريخية أن أكثر الصهاينة هم من غير اليهود، فنابليون الملحد، وبلفور صاحب الوعد الشهير، ومارك سايكس الشريك في اتفاقية سايكس بيكو ضد الدولة العثمانية، ولورانس الجاسوس البريطاني، الذي كان يقود الثورة العربية، والمنصرون الأمريكان الذين احتضنوا دعاة القومية العربية في الكلية الإنجيلية السورية، والكثير من رؤساء أمريكا، وآخرهم ترامب والآلاف غيرهم، كل هؤلاء كانوا صهاينةً غير يهود.

وهؤلاء الصهاينة يتآمرون على المسلمين في كل مكان، ويفدون لإسرائيل من كل مكان، ولذا علينا أن ننقل المعركة ضدهم إلى كل مكان.

إخواني المسلمين المجاهدين في فلسطين وفي كل مكان، انظروا لحال فلسطين الآن، أكثرها تحت سيطرة إسرائيل، والفتات المتبقي قسموه للضفة الغربية وغزة، أما الضفة فتحكمها المخابرات الإسرائيلية مباشرةً، وأما غزة فقد حاصروها وخنقوها، حتى صار قصارى جهد المجاهدين فيها -جزاهم الله خير الجزاء- إطلاق بعض الصواريخ على إسرائيل، ترد عليها إسرائيل بحملات وغارات مدمرة.

وحكومة السيسي السافل الخائن تحاصرها، وتبتزها.

وبهذا تخنق إسرائيل وقوى الإجرام العالمي الجهاد في فلسطين، وتفرض على المجاهدين ميدانًا ضيقًا مخنوقًا للمعركة.

لذا على المسلمين والمجاهدين أن يحطموا هذا الحصار، بأن ينقلوا المعركة ضد إسرائيل وقوى الإجرام العالمي لكل مكان.

فالمجاهد الاستشهادي الذي ينوي جهاد الإسرائيليين يمكنه أن يجاهدهم في كل مكان، فبعد أن يتأكد من موافقة هدفه لأحكام الشريعة، ويتأكد أنه لن يلحق الأذى بمن تحرم الشريعة إيذاءهم، ويتأكد من أن مصالح عمله أكثر من مفاسده، فليتوكل على الله، وليمض لهدفه، بعد أن يترك رسالةً أن هذا العمل الجهادي هو قصاص من جرائمكم في فلسطين وسائر ديار المسلمين.

وبهذا نقلب المعادلة على رؤوس أعدائنا، ونجبرهم على أن يعيدوا حساباتهم.

فيا إخواني المجاهدين من فلسطين ومن سائر أمة الإسلام، ها هي أهداف الإسرائيليين وحلفائهم الأمريكان والبريطانيين والفرنسيين والروس والأوروبيين منتشرة في كل الدنيا، فكما يتآمرون علينا ويتجمعون ضدنا من كل مكان، علينا أن نطاردهم في كل مكان، حسب ما نرى من مكان وزمان.

توكلوا على الله أيها المجاهدون من فلسطين ومن سائر أمة الإسلام، واستعينوا بالله، وترصدوا وأعدوا، ولا تتوقعوا أن يعينكم أحد إلا قليلًا، واستعينوا بالله ولا تعجزوا.

وابتكروا وجددوا في الأساليب، فالشيخ أسامة بن لادن وإخوانه رحم الله شهداءهم وفك أسراهم وحفظ من بقي منهم، استخدموا الطائرات كأسلحة دمار شامل.

ولما التقى الأستاذ محمد ياسر بالشيخ أسامة بن لادن -رحمهما الله- في توره بوره، قال: لقد كان من يخطف طائرةً قبل الحادي عشر من سبتمبر يحتار أين ينزل بها، وتظل المطارات تحاصره وتطرده، أما الآن فمن يخطف طائرةً يستخدمها كسلاح ضد عدوه.

إخواني المسلمين في فلسطين وفي كل مكان علينا أن ندرك طبيعة المعركة، إنها حملة صليبية عالمية ضد المسلمين في كل مكان، ولا انفصال فيها بين المعركة المحلية والمعركة العالمية.

فأمريكا التي تحتل قواتها أفغانستان والعراق والشام ودويلات الخليج وجزيرة العرب وشرق إفريقيا، هي التي تعين وتدعم إسرائيل، وتؤيد الجنرالات المرتشين في باكستان، وتحتل قواعدها تركيا، وتدعم السيسي وحفتر وغيرهم.

وأمريكا حريصة كل الحرص على ألا ينطلق الجهاد في العالم كله، وعلى ألا ينتقل لديارها ولديار الغرب.

ولذلك لما ضربت في عقر دارها، وأدركت مدى خطورة هذا الأسلوب، ثم تكرر نفس النمط في مدريد ولندن، بدأت أمريكا حربها الدعائية ضد ما أسمته (الإرهاب).

واستجاب لها مشايخ التراجع، وفقهاء الرواتب والوظائف، وبدأت حملة االتشنيع والتخويف من الإرهاب والتصنيف، وبدأت المساومات مع الأسرى المتلهفين على الخروج، وانتظم الجميع في أنشودة أمريكا ضد الإرهاب.

وسبحان الله. الكثير من هؤلاء -إن لم يكن أكثرهم- الآن يتهمون بالإرهاب.

ولما كان المجاهدون يقاومون طغيان حكوماتهم، خرج المنظرون المنتقدون يقولون: هذا جهاد لا يصلح، لا بد من جهاد تتفق عليه الأمة، فلما توجه المجاهدون لعدو الأمة الأول، خرج المنظرون المنتقدون يقولون: هذا إرهاب عالمي.

بل خرج علينا متراجعو السجون بنظرية، تحتاج من الإنسان لأن يتخلى عن عقله أولًا، قبل النظر فيها، فبعد ترحمهم على أنور السادات باعتباره شهيد الفتنة، زعموا أننا لا يمكن أن نواجه أمريكا إلا بعد أن نتفق مع حكامنا الطواغيت عملاء أمريكا.

فما هو المطلوب أن نترك الجهاد؟

واستخدموا لافتة قتل المدنيين العزل، وقالوا: أنتم قتلتم المدنيين العزل الأبرياء في برجي التجارة، وقد نسفنا كل هذه الشبهات من قبل بفضل الله.

ولكني من باب إلزام صاحب الشبهة بشبهته أقول لهم: إذا كنتم تزعمون -وهو زعم باطل- أننا قتلنا الأبرياء في برجي التجارة، فهل كان في البنتاجون أبرياء؟ أم كانت فيه القيادة العسكرية لأكبر قوة عسكرية في العالم، وأكبر قيادة مجرمة ضد المسلمين؟

وهل كانت الطائرة المتجهة للكونجرس والبيت الأبيض متجهةً لأبرياء؟

ثم إذا كنتم تريدون أن يكون الجهاد فقط ضد الأهداف العسكرية، فهاهي قوات أمريكا العسكرية تملأ الدنيا من شرقها لغربها، بل وتملأ بلادكم بقواعدها وعلوجها وفسادها وإفسادها، فهيا هاجموها. وأرونا جهادكم النقي من الشوائب.

وهاهي قوات بريطانيا وفرنسا وحلف الناتو تملأ الدنيا وتملأ بلاد المسلمين، فهيا هاجموها قصاصًا من جرائمهم في فلسطين ومن دعمهم لإسرائيل.

هاهي قوات فرنسا تحتل مالي، وتهاجم المسلمين في الساحل والصحراء، فلماذا تتجاهلونها؟ وتتركون إخوانكم المسلمين هناك ضحيةً لها، أليست هذه معركة ضد عدو صليبي غاز معتد على حرمات المسلمين، فأين أنتم منها؟

وهاهي قوات أمريكا وحلفائها تعتدي على الصومال وشرق إفريقيا المسلم، فأين أنتم من جهادها ودفعها وإعانة المسلمين ضدها؟ أليس هذا غزوًا صليبيًا لأرض مسلمة ولشعب مسلم؟ فأين أنتم منه؟

وهاهي روسيا المجرمة تحتل القوقاز المسلم، ووسط آسيا، وتسفك دماء المسلمين في الشام الجريح، وتؤيد إسرائيل وتحميها، فأين أنتم من قواتها العسكرية المنتشرة في أرجاء الدنيا؟

وبدلًا من أن تؤيدوا قديروف المافيوي المجرم، هبوا فقاتلوا القوات الروسية.

وهاهي القوات الهندية تحتل كشمير المسلمة، فأين أنتم من مهاجمتها وإعانة مجاهدي كشمير؟

وهاهي القوات الصينية تحتل تركستان الشرقية، فأين أنتم من جهادها وإعانة مجاهدي تركستان؟

وهاهي سفارات إسرائيل ومصالحها منتشرة في كل الدنيا، فهيوا فاضربوها، بدلًا من أن تشغلوا أنفسكم بالجدال حول برجي التجارة.

وبالإضافة لحملة أمريكا ضد ما أسمته (الإرهاب)، شاركت إيران الصفوية في الحملة بطريقتها، فصاحت أبواقها: هذه مؤامرة إسرائيلية أمريكية، وهذا ديدنهم مع كل من يخالفونه، حتى أنهم إذا اختلفوا في الانتخابات رموا بعضهم بنفس التهم.

وإيران هي شريكة أمريكا في حربها على أفغانستان، وفي حربها على العراق، وفي حملتها في سوريا، فالمليشيات الشيعية في الشام تقاتل بإذن وموافقة وتقسيم وتحديد الأمريكان لمجال عملها.

ومن المضحك المبكي أن الميلشيات الشيعية لما كانت تقاتل تنظيم الخليفة المزعوم إبراهيم البدري في العراق بالغطاء الجوي والمدفعي الأمريكي وتخطيط وقيادة الخبراء الأمريكان، كانوا يخرجون على الإعلام من أرض المعركة، والطيران الأمريكي فوقهم، وهم يتبجحون بأننا ننتصر وحدنا على الإرهابيين.

فالمقصد أن إيران متفاهمة مع الأمريكان في أفغانستان والعراق والشام واليمن، وتختلف أمريكا معها في المقابل، فتارةً توقع معها اتفاقيات، وتارةً تستكثر عليها ذلك، وتواصل الابتزاز.

وإيران حريصة على ألا تظهر حقيقة انتصار أهل السنة وعدائهم الأصيل لأمريكا، وحريصة على ألا تظهر أن مجاهدي أهل السنة هم رأس حربة الأمة المسلمة في جهاد الصليبيين، كما كانوا طوال تاريخهم منذ عهد الصحابة -رضوان الله عليهم- وفتوحات فارس والروم حتى اليوم بفضل الله.

ولولا جهاد الصحابة -رضوان الله عليهم- لكان أهل فارس حتى اليوم مجوسًا يعبدون النار، ولكن الصحابة -رضوان الله عليهم- هم الذين حملوا لهم نور الإسلام، وأخرجوهم من الظلمات إلى النور، كما قال سيدنا ربعي بن عامر -رضي الله عنه- لرستم: “الله ابتعثنا لنخرج من شاء من عبادة العباد إلى عبادة الله، ومن ضيق الدنيا إلى سعتها، ومن جور الأديان إلى عدل الاسلام”[1].

فكان جزاؤهم عند الرافضة أن كفروهم، ساء ما يحكمون.

إخواني المسلمين في كل مكان: إن أمريكا لا تفهم إلا لغة القوة، ومن ينكي فيها تسعى للتفاوض معه والتفاهم، ومن يتراجع أمامها لا تتركه إلا بعد القضاء عليه.

فها هي الإمارة الإسلامية قد أنكت فيها، فسعت أمريكا للتفاوض معها للخروج من أفغانستان.

بينما تراجع أمامها آخرون، فأطلقت عليهم القتلة والجزارين والجلادين، وسجنتهم وطاردتهم ولاحقتهم.

إنها نفس قصة الشريف حسين مع البريطانيين، فاعتبروا يا أولي الأبصار.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

[1]  البداية والنهاية- غزوة القادسية ج: 7 ص: 46 و47.

التحميل

 

التفريغ الإنجليزي

 

In the Name of Allah, the Most Beneficent, the Most Merciful. May peace and blessings of Allah be upon the Messenger of Allah, his family and Companions, and those who are loyal to him.

Dear Muslim brothers the world over,

Assalamu Alaikum wa Rahmatullahi wa Barakatuhu!

Eighteen years have passed since the blessed raids in New York, Washington, and Pennsylvania. With each passing day, America exposes more of its Zionist-Crusader materialistic enmity towards Islam and Muslims. Trump followed his announcement of shifting the American embassy to al Quds (Jerusalem) with his recognition of the occupied Golan heights as part of Israel, revealing thereby America’s true face and its deeply inimical disposition vis à vis the Muslim World.

It is a historical reality that the majority of Zionists, throughout history, have been non-Jews. Napoleon, the atheist, Balfour, the man behind the Balfour Declaration, Mark Sykes, the architect of the Sykes-Picot agreement targeting the Ottoman State, Lawrence, the British spy who led the Arab Revolt, the American preachers who godfathered the ideologues of Arab Nationalism in the Syrian Biblical Academy, several American Presidents- the last of whom is Trump- and thousands of others were all non-Jew Zionists. These Zionists plot against Muslims everywhere and immigrate to Israel from the world over; therefore, it is necessary to take the battle to them everywhere.

My Muslim Mujahid brothers in Palestine and the world over! Consider the plight of Palestine today: much of it is under Israeli occupation, while the remaining part has been divided into the West Bank and Gaza. The West Bank is directly ruled over by the Israeli intelligence, while Gaza has been besieged and choked from all directions, to the point that the very most the Mujahideen in Gaza- may Allah reward them- can do is launch a few missiles at Israel, something which is generally met by a ruthless Israeli military response.

And as this tragedy unfolds, the lowly and treacherous government of Sisi besieges and blackmails the people of Gaza. Thus Israel and international criminal forces suffocate the Jihad in Palestine, leaving thereby a highly constrained and choked environment for the Mujahideen to operate from. It is therefore incumbent on Muslims and Mujahideen to destroy this siege by taking the battle to Israel and the international criminal forces the world over. The martyrdom-seeking Mujahid who seeks to fight the Israelis will thus be able to fight the Israelis at the place of his choosing. After ensuring that his target is permissible in the light of the Shariah, that no harm shall accrue to Muslims as a result of his actions, and that the benefit of his action outweighs the costs, all he has to do is to put his trust in Allah, and head for his target, after leaving a message that the aim of his Jihadi operation is avenging the crimes in Palestine and all such Muslim lands.

This is how we turn the tables on our enemies, and force them to reconsider their course of action.

My Mujahid brothers in Palestine and in the rest of the Muslim Ummah! The interests of Israel and its American, British, French, Russian, and European allies are spread all over the world. So just as they conspire and join forces against us everywhere, we must chase them down everywhere… at a time and place of our choosing. Put your trust in Allah, O’ Mujahideen in Palestine and the rest of the Islamic Ummah! Seek Allah’ s help. Surveil the enemy and make your preparations. Do not expect anyone to help you, except very little perhaps. Seek help from Allah alone, and do not show any weakness. Be inventive and creative in your methods. Shaykh Osama and his brothers (may Allah release them and protect those who are free) turned airplanes into weapons of mass destruction.

When Ustadh Muhammad Yasir met with Shaykh Osama bin Laden (may Allah have mercy on him) in Tora Bora, he said to him, ‘Hijackers would hijack planes and try to land them in airports, only to be turned away or trapped. However, today if someone hijacks a plane, he may use it as a weapon.’

My Muslim brothers in Palestine! We must understand the nature of the battle. It is a global Crusader war against Muslims, and there is no dividing line between the local and the global battle. The same America that occupies Afghanistan, Iraq, Syria, the Gulf states, the Arabian Peninsula and East Africa is the one that supports Israel, backs bribe-taking generals in Pakistan, possesses military bases in Turkey, and extends support to the likes of Sisi and Haftar.

America is extremely keen to prevent Jihad from starting in any part of the world, or spreading to America or the West. Thus when it was struck on its own soil, it realized the danger of this approach. The same pattern was repeated in Madrid and London, and from thereon America launched its propaganda war against what it portrayed as ‘terrorism’.

Backtracking ‘scholars’ and the ‘jurists’ of salaries and jobs lined up thereafter to answer America’s call. And thus began the campaign of scaremongering under the pretext of ‘terrorism’ and ‘designation as terrorist entities’. With it started the secret deals in prisons with those who were ready to compromise. And so everyone started singing along with America in its choir against terrorism.

Subhanallah! How strange is it that most of those who signed up for all of this are today themselves being accused of terrorism! When the Mujahideen were fighting tyrant governments, an array of critics and ideologues emerged to proclaim that this Jihad is of no use, and that there must be a Jihad on which the Ummah has a consensus. So when the Mujahideen turned their guns towards the top enemy of the Ummah, the same critics changed their stance to say, ‘This is global terrorism.

Even worse, the backtrackers who emerged free from the prisons came up with a theory that requires one to renounce reason before even considering its merits. After offering condolences for Anwar Sadat and declaring him the ‘martyr of the strife’, they proclaimed that it was impossible to confront America without first coordinating with the despotic regimes imposed on us, the very toadies of America.

So what is it that they seek? That we give up Jihad?

They tried to hide behind the excuse of ‘killing innocent civilians’, accusing us of doing so in the WTC. By the grace of Allah, we have totally refuted these doubts. However, using their own argument against them, I would like to ask them that if they believed that we had killed innocents in the WTC- and this is a false assumption to begin with- were those killed in the Pentagon also innocents? Or was it the headquarter of the biggest military power in the world that was hit, host to the biggest criminals involved in crimes against Muslims? What about the airplane that was headed for the Congress and White House? Was it also meant to target innocents?

If you want Jihad to be focused solely on military targets, the American military has presence all over the world, from the East to the West. Your countries are littered with American bases, with all the infidels therein and the corruption they spread. So let us see your Jihad, free of ‘defects’.

British, French and NATO forces are present the world over, especially in the Muslim World. So attack them as reprisal for their crimes in Palestine and their support to Israel. The French forces are occupying Mali and attacking Muslims in the Sahel and the Sahara. Why do you ignore them and abandon your Muslim brothers as sacrificial lambs to be slaughtered by them? Is this not a battle against a Crusader invading enemy that violates the sanctities of Muslims? Where is your role in it?

American forces and their allies are aggressing against Somalia and East Africa right in front of you. Where is your contribution in terms of Jihad, repelling the enemy, and supporting Muslims against the invaders? Is this not a Crusader invasion targeting a Muslim land and a Muslim nation? What is your contribution in this scenario? Russian criminals have Muslim Caucuses and Central Asia under their occupation. They are openly spilling Muslim blood in Syria, our bleeding wound. They support and protect Israel. What have you done against its military forces spread all over the world? Instead of supporting the criminal gangster, Qadirov, go fight Russian forces.

Indian forces are occupying Muslim Kashmir. What have you done to attack them and support the Kashmiri Mujahideen? Chinese forces are occupying Eastern Turkistan? What have you contributed in waging Jihad against them and supporting the Turkistani Mujahideen? Israeli embassies and interests are spread all over the world. So come on, strike them, instead of wasting your time on arguing about the WTC.

In addition to the American war against what it calls ‘terrorism’, Safavid Iran participated in this campaign in its own unique way. It raised much hue and cry that this was an Israeli-American conspiracy. This is their approach vis à vis anyone who opposes or disagrees with them. And even if they quarrel amongst themselves in elections, this tends to be the first accusation that they throw at each other. Whereas in reality Iran was a participant in America’s wars against Afghanistan and Iraq, as well as its campaign in Syria. The Americans have given Shia militias the green light to operate in Syria, and there is a clear division and allocation of roles overseen by the Americans.

It is ironical that Shia militias were fighting in Iraq against the self-proclaimed Caliph, Ibrahim al Badri, with American air and artillery cover, and under the leadership and planning of American advisors. From the battlefield, with American aircrafts hovering overhead, these militias would boast on the media that they had overcome the terrorists on their own.

The point is that Iran has an understanding with the Americans in Afghanistan, Iraq, Syria, and Yemen. It only differs with them on the returns of this arrangement. At times it signs accords with them; when it is unsuitable for them, it continues its policy of blackmail. Iran has a deep interest in making sure that the Ahl as Sunnah’s victory over America and their deep-rooted enmity for her does not become prominent in public perception. It is equally keen to prevent the projection of the Mujahideen of Ahl as Sunnah as the spearhead of the Jihad against the Crusader- as they have always been since the times of the Companions (may Allah be pleased with them), from the conquests of Persia and Rome to this day, with Allah’s blessing.

Had it not been for the Jihad of the Companions- may Allah be pleased with them- the people of Persia would have remained Zoroastrian fire-worshippers to this day. It was the Companions (R.A) who brought to them the light of Islam, and helped them emerge from darkness to light, as articulated by our master, Rab’i bin Aamir (R.A), who addressed Rustam with the following words, ‘Allah has sent us to rescue those whom He wills from the worship of man and bring them to the worship of Allah… from the narrowness of the World to its vastness, and from the oppression of the religions to the justice of Islam.’

The reward they got from the Rafidah was that they excommunicated them (i.e. declared them infidels). How evil is their judgment!

My Muslim brothers the world over! America does not understand anything except the language of force. Those who inflict damage on America, America tries to negotiate and arrive at an understanding with them. Those who retreat in the face of its power, America does not spare them until it has completely overcome them.

The Islamic Emirate dealt severe blows to America. This is why the Americans showed keenness to negotiate with them a withdrawal from Afghanistan. While those who retreated in the face of American power, America unleashed against them killers, butchers, and flayers. Eventually, they were hunted down and imprisoned.

It is the same old story of Sharif Hussein with the British, so pay heed, O’ people of reason!

And our last prayer is that all praise belongs to Allah, the Lord of the Worlds. And may peace and blessings be upon our master, Muhammad, his family, and Companions.

Wassalamu Alaikum wa Rahmatullahi wa Barakatuhu

التحميل